Yahoo!

نقد نهائي (دائم الصلاحية)

كتبها Said lfarrad ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 15:22 م

                              

              نقد  نهائي (دائم الصلاحية)  سعيد الفراد

ثمة ثلاثة أنواع من العقول لدى البشر ،تختلف عن بعضها البعض:فهذا العقل الكبير الذي يناقش الأفكار ،وذاك العقل المتوسط الذي يناقش الأحداث ،وأحطهم درجة يناقش الأشخاص.

من بين هذا الثالوث من العقول  أين يجدر للمرء  أن يصنف   ما جاء به رئيس جمعية (بني) وليشك، في مقاله أو خربشته  إن صح التعبير المعنونة توضيح من رئيس جمعية (بني) وليشك ردا على مقالنا النشور في ناظور سيتي المعنون عمل جمعوي أم الدعاية الانتخابية ..وتنمية البشرة؟ الموجود في الرابط التالي http://www.nadorcity.com/news/?c=117&a=3056، إذ يبدو من حيث المضمون  بأنه يحاول جاهدا  إبراز عضلاته الرخامية تجاه جعل مرامي ندوة دور العمل المعوي في خدمة التنمية البشرية  مشروعة ونبيلة على خلاف ما جاء في مقالنا،لكأنما يحجب الشمس بالغربال أو على رأي المثل الأمازيغي إتك رحني خ-ثشين كما نجده في الآن ذاته يطلب الغيث لإنصافه  تجاه الظلم الذي تعرض له بسببنا…من تبريرات انحيازية إلى الذات،وخارجة عن دواليب القواعد المنطقية ومبادئ الإستدلال عن الأفكار والتصورات: الدليل العقلي ،الدليل الحسي،الدليل المرجعي…الخ.ولا يمكن إشتمام فيها رائحة الأسس المنهجية لكتابة المقالة كذلك أبدا،ثم ما لبث من جهة أخرى أن أخذ يقحم أسماء أشخاص ليست معنية على الإطلاق (في ضوء الموضوعية) ،بما  يجري في مقالنا من نقد لخليفات الندوة ولمجرياتها وليس للأشخاص، دون أن يدرك ما يفعله في خربشاته، حيث ربطهم ببعض النقاط السوداء التي قد تسيء إليهم كأشخاص ولا تلزم أفكارهم بشيء من المحاماة من طرفه كما إعتقد ،إن أوصلوا  بها إيصالا مباشرا كما فعل هو( محمد الفضيلي ،أولحسن)إذ ينم هذا على أن لديه جهل مركب ،بما يراه العقل الكبير و العقل المتوسط إيجابيا،فضلا على أن يكون لذاته إحتكاك بأحدهما ،وبالتالي خلق له هذا الأمر نوع من  الانفصام تجاه معرفة قدراته الذاتية أولا، حول ما  إذا كانت لديها الأهلية الكاملة لطرح الموقف الإنفعالي  والدفاع عنه أم لا.

 وحتى لا نسيل هذا المداد على شيء تافه ،ونحافظ على مبادئنا وافكارنا ،كنا سنمر على الخربشة مر الكرام،دون أن ننبس ببنت شفاه،وهذا لا يعنى أننا نصغر له خدنا كي يصعفعه كما يحلو له ،بل لأن الصمت حكمة،والمثل الآخر يقولالقافلة تسير والكلاب تنبح، ثم إننا مطمئنون  من ناحية الإنسجام مع الذات،أمام وجود عيان كانوا من الذين حضروا  الندوة  يشاطروننا الرأي، لكن الذي إستأثر بإهتمامنا حقا ،وأثار سخريتنا  من هذا الشخص الأمازيغوفوبي الذي ينهج أساليب عدوانية ضد المصلحة العامة والقضية الأمازيغية والمناضلين، هاته العبارة التي أدرجها ليحقرنا بها ،فلربما تأثر بمفهوم الإرهاب الفكري الذي وظفناه في مقالنا المذكور، في نقد جانب من محتوى الندوة، ولم يجد بدا من تحريفها بسهولة،لكن سرعان ما إنقلب عليه السحرصدفة،وصار ضحية جلاد عبارته،المعاق فكريا،كيف يحدث ذلك إذن؟

إن الأمازيغوفوبي المذكور لا يدري بأن للعبارة دلالة على نوع من النبوغ الفكري المتعالي الذي لا يوجد لدى بسيطي الفهم ، والذين لديهم قصور في النظر إلى الأمور من منظور عام وواسع ،سوى لدى  ذوي ملكات التأمل النظري المجرد والحس الفلسفي،وأنه يطلقه الذين لديهم قوة استيعاب جامدة ،على المجدد الذي يأتي بأفكار حديثة فوق وعيهم،كما هو الشأن لسقراط الذي أهانه السفسطائيون،فكان جوابه لهم  أعرف أني لا أعرف شيئأ كما مر ذات يوم على أحد البرغماتيين،فناداه بالشهواني ،لكن سقراط رد عليهلشد ما تعرفني جيدا أما إستنتاج نيتشه  حول من لا يفهم الفكرة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(الإستعمال السلبي لمنهجية حرب العصابات.. أو( الجماعة المحلية

كتبها Said lfarrad ، في 18 نوفمبر 2008 الساعة: 14:46 م


 (الإستعمال السلبي لمنهجية حرب العصابات.. أو( الجماعة المحلية

إمدادات هذا الكاتب  سعيد الفراد

18 أكتوبر 2008

لما ألحق الريفيين الهزيمة الكبرى بالجيش الإسباني في معركة أنوال الخالدة،هيأ الأمير عبد الكريم الخطابي،المناخ الإيجابي لذلك،من خلال تأسيس خطته العسكرية لتدعيم نجاح عملية القضاء على الإسبان، حسب الصيغة العملية المضبوطة، على اللغم الطبيعي المضاد،حيث لجأ إلى إستثمار أمطار الخير التي نزلت تزامنامع الفترة القريبة للمعركة ،فحولها من أعالي المنحدرات نحو المستنقع الذي،ستمر عبره طوابير الجيش الإسباني،ومع بلة الأرض المفرطة،وقت الطامة الكبرى للإسبان. ففي صبيحة يوم 21يوليوز 1921 بينما أخذ الجيش الإسباني ،يزحف من هناك،فوجئ بفزاعة الريفيين تخيم عليه من كل ناحية في ذات المكان ،ليفقد جنوده خفة أرجلهم نحو الهروب ،بسبب بطئها الشديد في الغيس،فمات من مات منهم وسقط من سقط أسيرا في قبضة الريفيين.

إذن هاته بعض التفاصيل المحيطة بمعركة أنوال. بالطبع لا نرمي إلى إختصار تلك الواقعة التاريخية في هاته الأسطر النادرة، أو عرضها للعموم ،فهي غنية عن كل تعريف ،لكن الذي يهمنا حقا،من كل هذا أن نضرب المثل على ما يمكن إصطلاحه بالوكر المخزني (الجماعة المحلية) ،ولا أقول الجماعة ،لأنه مصطلح هامشي وبئيس ،ورط كخيط أسود في مفهوم إداري داخل نظام المجتمع المصطنع ،لغرض خنق أنفاس النظام العرفي المحافظ،وتعقيمه بسياسة الربوالخرقاء ،إذن لا علاقة له بمرجعية تاريخية معززة بما هو أصيل ومتأصل،سنكتشف مساوئ ،مسمى ذاك المصطلح في (جماعة إبن الطيب) أنموذجا وبالتالي لا أقول المؤسسة لأنها تتنافى مع تعريفات المؤسسة فلسفيا…

فلا يبدو من الغريب أن نجد وقع الخطة العميلة التي إعتمدها الخطابي، تكمن في فلسفة تدابير المؤسسة المذكورة،قائما ،ما دام أن قبيلة آيث وريشش تعد معقل معركة أنوال تماما،إذا ما قدرنا الموقف الذي تنطرح فيه (الجماعة=الوكر) هاته الأيام.

لكن بالصيغة التي سيستثمرها عليها أي عدو إمبريالي إذا أراد أن يستفيد من ريعها في عقر دار من قام بإصدارها من خلال إستعارة يده لتوجيه صفعة مدوية لوجه الرأس المدبر لها ،كرد فعل أوديب إنتقاما من الأب…

فبعدما غنمت هاته المؤسسة الوكر ( الجماعة …)دخائر من الفضائح المزهوة بالركود في تسيير الشأن المحلي، وعدد من التوظيفات المشبوهة ، وما تلاها من معدات تورط مرشح في إختلاس أموال الناس بالنصب والإحتيال،مع شريك له بدعوى تهجير الناس إلى أوروبا عبر” الفيزا” وهي تحذو حذو زميلتها أم (الجماعات) في آيث وريشش،(جماعة مهاجر) التي أبلت بلاء سيئا ، فضلت الطريق واستبدلت الذي أدنى بالذي هو خير ، حينما فضلت النكوص على إعادة الإعتبار لمجالها الجغرافي،أما ضرورة إقامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر الأمازيغي سعيد الفراد: وزارة الثقافة المغربية لا تتجاوب مع الإبداعات الأمازيغية

كتبها Said lfarrad ، في 31 مارس 2008 الساعة: 13:13 م


موسم التقهقر

كتبها Said lfarrad ، في 31 مارس 2008 الساعة: 13:03 م

موسم التقهقر

إمدادات هذا الكاتب  سعيد الفرد
24 مارس 2008

اليوم واحد من الأيام المخبولة التي لا تأتي إلا بما يغبط الحظ المتعثر حتى النخاع، وكالعادة حينما أستيقظ من الفراش في يوم الأحد، أتناول وجبة الفطور مع أشعة الشمس المنبعثة من الشرفة الآتية بنادل شعاعها، الذي جاءني بعصير حريرها الذهبي،أبهجني كثيرا حضوره، وددت لو أنني أجلس معه أكثر فأكثر ،لكن هاجس كتابة ما كنت قد خططته على الورق البارحة،كان مسعورا أكثر مما ينبغي، فأخذ يقر فني باستمرار دون أن يهدأ لحظة ،حتى تجشأت القهوة من فمي،فلبيت نداءه وذهبت إلى حاسوبي فخلت أن طقوسه ستنسحب استعراضيا أمامي كما هو معهود، ليدر علي بخدماته لكنه أجابني على عجلة من أمره كلص سرق شيء في زحمة بالسوق بالرفض لا لا لا لا وخامرني الشك أن تكون هاته اللا… لها رغبة وإرادة فقط أنها خجولة لا تريد الإفصاح عما يختلج في نفسها ،فأخذت أقص عليها نكتة مسلية …تراجيدية بالنسبة لها(…)، بينما قضيت هنيهة أداعبها لترتسم على محياها ابتسامة وأجد مبررا في أن السكوت علامة الرضي، لكن دون طائلة ما النتيجة سيئة …فلقد وجدت بعد مدة بأن مناخرها قد ذبلت ووضعت أوزارها فأدركت في تلك الأثناء بأنها اللاهي نفسها تلك التي تيتمت في الاستفتاء على الدستور 1962لماصوت الكل على نعم ،إجابته كانت مدمرة ومرارتها جافة جفاف رمل الصحراء، بل ليس هذا كل ما في الأمر فقط، إذ رفع سوداوية لافتته على الشاشة قائلا:

-لقد أضربت عن العمل وأطالب بحقي في كذا وكذا.. أطالب بحقي ،كفاك تذمرا إنك تعي جيدا مطلبي هذا ،ألا يوحي لك منظري وشحوب محياي بشيء؟ ألا ترى بأنني أصبت بفقر الدم ، بسبب دناءة الصبيب الرديء في عروقي connexion

،كيف تطالبني بما لست له إياه أهلا أن أخف ههههههه … ألم تشعرك الأمينة العامة للحمام “شطوفاج” وسفيرة الحفاظ على التغذية “الثلاجة” وكاتبة ببغاء الأشرطة والأسطوانات “السجلة”أننا أصبحنا نعيش في حالة طوارئ:

فبعد دراسة مستفيضة لكافة المشاكل والمعضلات والأوضاع ، التي تعصف بسير حركة الأجهزة الميكانيكية والتيكنولوجية داخل منزل مدينة ابن الطيب،قد تمخض الاجتماع بعدم مهادنة أي طرف ..أي طرف… سجلها جيدا بمداد الحسرة في صبورة نفسك حتى لا تتلاشى بممسحة الفأل ، فبعد تعنت شركة الاتصالات عن تغيير الصحن التعس، الذي كان عبارة عن كشكول يسخره أعمى بئيس في زايو لالتقاط نقود صفراء معدودة تجود بها عليه الأقمار الاصطناعية بذبذبات زاهدة ومحسنة للغاية، ليشتري للناس بحصة المال التي يجمعها من هناك تذكرة سفر في رحلة سياحية إلى مناطق خلابة وجميلة داخل القارة الافتراضية ،على اختلاف ألوانها وأجناسها مع الإقامة في فندق 7نجوم يدخل المرء فخامته بعينيه فقط (4دراهم للساعة نادي الأنترنت) .ولكل هاته الأسباب دعتنا الرغبة إلى إصدار هذا البيان ،وقد تمخض ذلك أيضا بتصعيد الاحتجاج إلى أعلى قمة جبل توبقال أو اوكمدن والتزحلق من هناك على متن ثلوج الانتحار ، وقد أعقب هذا التهديد الذي صرحنا به إعلان الجهات الرسمية المعنية ، عن إرادتها في الدخو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*نظرة موجزة عن العقل*

كتبها Said lfarrad ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 15:11 م

نظرة موجزة عن العقل

إمدادات هذا الكاتب  سعيد الفراد
08 فبراير 2008

“فكر بهدوء واضرب بقوة ” عبد الكريم الخطابي
يبدو أن الإنسان كلما زاد في تحصيل المعرفة والأدوات المنطقية في التفكير، كلما زادت مهارته في تحليل الواقع نبوغا وحذقا ،نحو لمس جوهرالسلاسة الموضوعية ،وانتفاء الذاتية نحو استجلاء الحقيقة العامة للاشياء بوضوح ،واستظهار معانيها وجوانب المحاسن التي فيها والمزايا والمساوئ ؛ووسط هاته الطفرة النوعية التي يعيشها بملء التبصر الإفادي، فهو يحيى في نفس الوقت تغيرا في السلوك، تحت المواكبة الإدراكية له بملكاته الروحية ازاء تجريد الواقع تجريدا صحيحا، بعيدا عن كل دمج وحشو متافيزيقي وغريزي يؤثر فيه، ويجعله لا يفقه الجزئيات الكبيرة او الصغيرة، التي تتحكم في المشكلات الكبرى او تولدها أحيانا بذاتها وعلى ما يبدو أن هذا ما يعنيه افلاطون بقوله ‘’فهل نكون قد اسأنا الدفاع عن راينا اذا وصفنا من يعشق المعرفة،بانه شخص ينزع بطبعه الى الحقيقة وبانه لا يقف الى الكثرة من الأشياء التي يتوهم الناس بانها حقيقة،بل يضل يسعى وراء الحقيقة بلا كلل،ولا يفتر عشقه حتى يصل الى ماهية كل شيء في ذاته ،عن طريق ذلك الجزء في نفسه..’’1على هذا النهج يلتمس اكثر الوسائل الممكنة التي توصله الى الإنضباط والبداهة، التي قد تتولد عنده نتيجة الإلمام الواسع بالكليات، ومن خلال شبكة من المعارف ،التي تلتقي فيما بينها داخله وهو باجتهاده الخاص الذي يكرسه من اجل خلق التزاوج فيما بينها، كفيل بأن يحملها على أن تتوحد وفق تصورات منسجمة في الانضواء لهدف وظيفي معين …

مثلما يبحث بنهم وبنوع من الإدمان على أساليب تجسيد ذلك على ارض الواقع انسجاما مع موقعه ومكانته داخل المجتمع ، إذ ان طبيعة التكوين الذي تلقاه ،يفرض عليه ذلك، ويجبره على ان يكون احرص الناس من غيره على الإلتزام ،وبمنآى عن التصرف بالعشوائية والتهور في اتخاذ القرارات والمواقف، وتزكية النفس وقريب الى اذكاء الحرص، على تمجيد العقل بتطبيق المبادئ التي يشغل عليها مهامه، حيث ان منطلق تميز الإنسان عن الحيوان بالعقل يرسم له خيارا صائبا وحتميا نوعا ما يدفعه الى التغلغل في غياهب سلوكاته الجوفاء لتخليصها عمليااو ادراكيا من كل الشبهات الرئيسية التي تشوبها بشكل حيواني ، نحو التنويرالسليم الذي اذا شئنا الحديث عنه كما هي صورة خلفية نشأته إبان عصر لأنوار سيكون من ابرز سمات وظيفته الوصول الى تحديد الأصول والفروع في الحقوق والحريات والممارسات وبيان قيمتها، وانوع الإحتياجات وطرق تلبيتها ، تبعا لتصنيف خواص علل الظواهر الإنسانية والطبيعية داخل نظام معرفي محايث يتمثل فيه الإنسان المتعقل بالنسبة لوعيه منطلقات خلق التمايز بين الموجودت والاشياء لإيصال كل اسم بمسماه على نحو صحيح.

وبهذا المعنى فانه يعطي قيمة للوعي وللسلوك الإنساني الحميد، فنرى مثلا متعقلا كيف يكون رد فعله حتى داخل نفسه مونواوجيا بطيء ، عند تبصره بحقيقة شخص مغفل يبدي سلوكات متناقضة مع الحق نحوه، نتيجة لتطبيق خاطئ وغير مبرر لمبدا السبب الكافي 2انه يعزي مهمة خوض عملية التاديب لا للغريزة بالدرجة الأولى من القياس العقلي ،انما يكون للقيم والثل العلمية النصيب الأكبر في السيطرة على ذلك لدرجة ربما يستحيل فيها تحديد ان كان تتم شعوريا اولاشعوريا وكما يستطيع اخذ الإرتسامات لأشخاص محبوبين لديها طبقا للنقطة التي تجمعه به عن بعد او قرب. في الآن ذاته الذي تحرض فيه الأنا نفسها على الإيذاء المستبطن على خلاف ذلك يتفاقم فعليا شجب العقل مدافعا بسلاحه الحيادي على عدم تصصنيفة داخل النفس في قاموس المحضورات خارجيا ووضعه في مقام التميز بما يكفل له اسلوب التماهي مع مشتويات دات الشخص.

تجليات الصراع بين العقل واللاعقل

وحتى نجتاز هنا حلقة الإنصياع لمجرة الغوص في وصف بعض خصائص تصرفات العقل كما يتبدى لنا، ونكون قريبين الى مغزى العقل على مشارف جدول ارضيته لمقاربة قيمته جزئيا على المستوى النظري ، لنحيى اولاوبشكل مقتضب هاجس الإطلالة على منطلقاته من وجهة نظر فلسفية .كجسر العبور نحو مسار مشاهد التقطة التي حولها نروم خلق الإضاءة ،ونقصد طبعا قيمة العقل وحدوده لدى بعض المعتقدات التي انطلت على توجهات فكرية. ويتضح لناانه لإقتباس طريق الى ذلك ضروري ان نضع في الإعتبار مبدئيا ان مفهوم العقل يرد في الفلسفة على انه خط للإ ستقامة والتوافق داخل العالم غايته اضفاء شمولية الكون والإنسان 3 وتتركز مبادئه على ثلاثة انماط لا رابع لها وهي” مبدأ السبب الكافي “ومبدأ الثالث المرفوع”

“ومبدأ الهوية ومبدأعدم التناقض “… فمما لا ريب فيه لدى المفكرين والفلاسفة ان ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

****كن زنزانة لنفسك وفكر في الحرية****

كتبها Said lfarrad ، في 17 يناير 2008 الساعة: 22:09 م

 

   كن زنزانة لنفسك وفكر في الحرية !؟

 

وكم كانت الزنزانة التي آوتنا مظلمة تنبعث منها إلى أنوفنا  رائحة رطوبة نتنة، مدججة أيضا برائحة فئران تزكم الخياشم ،يركن السجناء إلى حضن زاوية واحدة مشكلين كومة بشرية من الحطب التمشيطي  .. على أمل أن نقوى على تسريب الدفء الى نفوسنا المنكوبة كي نهزم البرد الذي أثخن داخلها، ونذهب عنا الغم ،لكن رغم هذا الإلتحام المماثل  لنبتة الخس،  فان الأبصار لا زالت شاخصة ،  والقلوب تشعر بالسباحة في وحشة فيحاء،بدوري اقبع في احد أركانها فينتابني إنقباظ جاثم  لعدم  وجود سيد امل  معنا ، وذلك بسبب انه  صنف ضمن قسم المتورطين  في ترويج واستهلاك المخدرات ، يتنهد أحد السجناء ،ويخرق الصمت مبذرا حمولة غضبه حولنا زحلا:

-هاهي العبرة اذن ؟؟ افعل خيرا تلقى شرا ..القائد …ولد ..شح فؤاده عن رد الجميل لي  على الخير العميم الذي اسديته له  لما كنت اتاجرفي الحشيش …  لكن  سيعلم أي طينة من الرجال انا فيما بعد!.

وحينما افرغ  من حديثه المكترب حول أواصره بقائد الد…الذي لم يقم له وزنا  أثناء التحري معه ، توعد السجين بقصف  القلعة الحصينة  التي يتوارى وراء اسوارها، بالبوح علانية  باسراره الملثمة ، إن حاول أن يعلي كعبه أكثر من اللازم  باجباره غدا على قضاء ليلة اخرى في السجن بلا نكهة راحة  تضفي الهدوء على النوم الخنوع ، الذي لن ينغمس الليلة أسيرا بين دفتيه ،إرتويت ثقة في نفسي بنزيف هذا الكلام الأنيس،  الذي جعلني  أقتفي أثر الوعي بسلامة موقفي هنا ما دام بائع  الحشيش  هو مسرور غاية السرور كيوم كان صبيا يرضع اطراف اصابعه ،فاحس انني في مامن داخل محيط هذا السجن لاني طليق الذهن

بالنسبة للتفكير في الاشياء فلا وجود هنالوسائل الراحة غير وسائل القلق ، ولا لصور  تملأ العين غير الكتابة الموجودة على الجدران والمشفرة بتقنية شعبية لها دلالتها … ولا مقاهي تعكس نحوي الملل في  اشغال العقل بالتأمل… حيث اكون معنويا متحررا حتى النخاع ،حينما اعتقل شرارة الجوع بالرغيف  الذي يمنحه لنا الحارس ومعتقلا مادياومعنويا لما تتحرر معدتي من التخمة مقابل تقييد أسيرين في حرية التضور…

 مثول هذا الأمان في ذهني واقعيا، لم يكن ليترك فرصة للحسرة تجعل من  الرضى العقلي الذي أنا فيه بقرة حلوب فضميري في غنى عن هذا كليا، إذ أخذ بمؤشرات العد العكسي وانشغل بالبحث عن الأبعاد الإجتماعوية للبطاقة الوطنية …أفتش في حقيبة السذاجة عن كتف في الحقيقة يحملها ،وزعانف الصحة لن تبحر في صاع الماء الذي تشربه افواه ما… وتلوكه السنة ما… للحملات التمشيطية: بطاقة وطنية.. بطاقة وطنية.. مثل جرو يلوك عظم استنزف لحمه ويرشق اسنان عوائه  نخاع ..نخاع..هل الآن أبتاع تأشيرة المرور الى  الإنتخابات؟ لأصوت لصالح رأيي الذي يرشح نفسه لـ" أن يكون مدلول البطاقة الوطنية أغتيلت في خضمها كل الحروف وكل حيثيات الهوية  الاسم ،واللقب ،و المدشر،  وعنواني انا المجهول وكل شيء جميل أحس به فريدا"،  يخطر ببالي  استنتاج مدر للمعرفة .يرتضي أن تدرك مزايا جعل البطاقة الوطنية في حجم كبير بعكس بطائق الدول الأوروبية    اثناء ا الأزمات التي ينطرح فيها المواطن دائما على الأرجح… فعلى سبيل المثال إذا  دا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة انوال والخيمة الزائلة

كتبها Said lfarrad ، في 23 أكتوبر 2007 الساعة: 19:21 م

        سيرة  انوال والخيمة الزائلة

بدأت الساعة تنسج أولى خيوطها لإعلان الواحدة مشيدة  بذلك معلمةمن معالم القيلولة النهارية  بوضوح  وكانت ملامح الخجل والتردد بادية على  عقاربها قبل ذلك وهي تسبح باضطراب شديد في الميناء كأي بغل طاحونة زيتون أهاله سبق التعب أمام  ما ينتظره من أداء للعمل المنوط به،  كلما مرت ثانية او دقيقة  عادت تمتص رحيق شحنتها بسرعة بسرعة فائقة وهي تطمح إن  تعانق سكتة قلبية وتصمت حتى لا تشاهد الذي سيحدث على بعد برهة الآن  …حرارة مفرطة  تداهم الأجساد الصغيرة والكبيرة البدينة منها والنحيلة ، العرق يتصبب غزيرا من الجبين مثل حبيبات الجلبان النيء ،  ويسري هادئا نحو شدقي الشفاه ليقطر ملوحته النتنة ،فيثير سخافة  الجلود المتخشبة،  وانفعال الخدود لما يسع الذباب الحال بأن يقترب أكثر فأكثر  لقنص عينة قبلة لاذعة من إحدى المسمات ..قشعريرة مقرفة تتأوه من احد أفواه جالسي القرفصاء هناك… سواد اعظم …ترتفع الأيدي المشمرة لتنهاه عن الاقتراب عن استخدام السعر الصيفي ، وبالمقابل تدعوه ليكون من المتربصين لزمن الإنتظارية الذي لا محالة قد انطلق عده  العكسي طارقا كل راحة يد مع الأخرى محدثا ذوي تصفيقات تعزف  إيقاع نواح عويل سامق   خافق    فليس لدى الحشد المكتظ من الناس أية رقصة غير رقصة الهنود الحمر لتحيين فرصة  في علك لزاجة اللعاب الراكد

بين الأسنان  كحثال الوادي العالق بالدفلى  أو لقضم عبارات رتيبة يلفظها اللسان الخالي من العظم(1) دون تفكير ..ههنا يبدأ الإحتفاء بالغباوة  ..عاش..مات..عاش..ما..عاش ..م..عش…

الكل مندهش بزخارف الواجهة المقابلة التي تعاني تخمة الألوان المحاكة على شرائط أثواب الكفن تندس فيها امهات شعارات اللفق والزيف، تتمخض أحاسيس مهووسة لاستيعاب إيحاءاتها برزانة، لكن لا ضمير هادئ يتقبلها عن طيب خاطر فالمسالة كلها تتلخص في انها تبرز صورة جلية لهذيان الجماهير اذ تضرب موعدا لإقتصاص جزء تاريخ ممتد لم يرتد قط خمارة او حانة ولم يتسلق  جدار قلعة الخلود الا بحزمة علق بها عبق الفطرة السليمة للتراب .. لكن وان كان يمكان في قديم الزمان فسيخضع بعض رموزه للرجم برؤوس عنقودية الأكاذيب  على اقترافه ذنب تحقيق المثالية الأسطورية للريف ،

 هتافات(انوال )تتحدث بعذوبة شاعرية:

 انه لا يمكن اختصار جغرافية ابهته بالعين المجردة  في هذه  الخيمة العسجدية المنصوبة للحظة ثم ستزول بعد ان يغادر وفد الحكومة  كانها خيمة رحل قادمين من مصر العدم :

انا هنا

لا ازول انا هنا

 لا ازال غريما   ..

ا لا اذهب

ابد الدهر(1) هنا

 

  شرايني من ذهب

لا تصدأ

 ودمائي زئبق

 لا ينحل

كفاني الله شر لحظة سيقف فيها مسؤول رفيع المستوى  امام الملأ من دوي الهمم   الجالسين هناك  في الصف الأمامي  وذوي الحقوق المكلومة  قيل عنهم  من قدماء المحاربين وأعظاء جيش مثل الحرير لم يسبق لشعرة ان كانت ادق  من شعرة او اغلظ  ..كل على حد سواء لا داعي لأسر كلمات    الحقيقة المتمردة عن الخطأ للتقول بهؤلاء ؟..داك كان قائد فرقة العشرين وذاك الأربعين ، وداك كان موثقا وذاك وزيرا في الجمهورية الريفية ووو…

بينما يكفي مزج العبارات الصريحة بالطريحة الفراش هكذا على نحو ما يفعله المسؤول الرفيع الذي اتى لإحياء ذكرى معركة انوال  باطلاق نهيق  ناصع النبرة  من  مكبر حنجرة حمار :

- ننوه بالحظور الكثيف لأعضاء جيش التحرير  هنا  ه..هؤلاء الذين خاضوا حروبا شرسة ضد الإستعمار الإسباني الغاشم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدمع الصدأ

كتبها Said lfarrad ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 11:15 ص

 

الدمع الصدأ

 

لو تسألو أرباب "أندو"

وتلة الصبوة وهي تلفظ الكأد

ياترى …؟

أحقا زوجني للمنحدر؟

نسيج عنكبوت هذا الزمان

لأمتشط السدر ببراءة إبط الصبيان

حينما تدحرجت من الخلود

والقدمين تختلان

في راحة كفي زهرة

أقضت مضجعي مثل شوكة

نزت ضمأ ماء الوعكة

فاحقنت كل  العيون في فوهة الوديان

وهي التي كانت بالأمس

للقلب نكهة تذوقت الروعة

و كانت لجذع شقائق النعمان

سليلة…

 فاذا بها تجثم من الجنان

وتنبت في حضن القبور

و كانت للبكم لسان حال لغة

تغردها الطيور "بتويزخت" الصفير

عبر آصرة هذا النور بين سماوين

وهما في كل حين غسق بالقمر يتوادا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ametta idran

كتبها Said lfarrad ، في 17 أكتوبر 2007 الساعة: 11:01 ص

       Ametta idran

Txayellah seqsat syadit inedwan

D tsawent n tizi id yessusufn rwehran

Ma ismerc ay iteysart axamara n zman

Ad haredegh tizewriwin s tidext n iseyman

Umi d hnunyegh zeg recug idaren temraywan

Di treqqa inu tanewact tcuk ay d asennan

Tesf-yayid fad zi trefixt n waman

I sndeqfen tariwin deg qemum n ighezran

D nettat tugha idjan …

D tiqext n wur iqasen zeg zeryawen

Tugha tete3na I wghedu n bene3man

Tenehtec zi re3rasi teghmi deg medran

Tugha t  d ires n tutlayt izeynan

Tghenajent ijdad s twizeght tsefan

Deg serghagha n tmughri

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد..Tafeska taghudant

كتبها Said lfarrad ، في 13 أكتوبر 2007 الساعة: 12:56 م

Tafeska taghudant

Tafeska taghudant i marra atarras dimsermen

عيد سعيد للجميع ولكل المسلمين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي