نقد نهائي (دائم الصلاحية) سعيد الفراد
ثمة ثلاثة أنواع من العقول لدى البشر ،تختلف عن بعضها البعض:فهذا العقل الكبير الذي يناقش الأفكار ،وذاك العقل المتوسط الذي يناقش الأحداث ،وأحطهم درجة يناقش الأشخاص.
من بين هذا الثالوث من العقول أين يجدر للمرء أن يصنف ما جاء به رئيس جمعية (بني) وليشك، في مقاله أو خربشته إن صح التعبير المعنونة توضيح من رئيس جمعية (بني) وليشك ردا على مقالنا النشور في ناظور سيتي المعنون عمل جمعوي أم الدعاية الانتخابية ..وتنمية البشرة؟ الموجود في الرابط التالي http://www.nadorcity.com/news/?c=117&a=3056، إذ يبدو من حيث المضمون بأنه يحاول جاهدا إبراز عضلاته الرخامية تجاه جعل مرامي ندوة دور العمل المعوي في خدمة التنمية البشرية مشروعة ونبيلة على خلاف ما جاء في مقالنا،لكأنما يحجب الشمس بالغربال أو على رأي المثل الأمازيغي إتك رحني خ-ثشين كما نجده في الآن ذاته يطلب الغيث لإنصافه تجاه الظلم الذي تعرض له بسببنا…من تبريرات انحيازية إلى الذات،وخارجة عن دواليب القواعد المنطقية ومبادئ الإستدلال عن الأفكار والتصورات: الدليل العقلي ،الدليل الحسي،الدليل المرجعي…الخ.ولا يمكن إشتمام فيها رائحة الأسس المنهجية لكتابة المقالة كذلك أبدا،ثم ما لبث من جهة أخرى أن أخذ يقحم أسماء أشخاص ليست معنية على الإطلاق (في ضوء الموضوعية) ،بما يجري في مقالنا من نقد لخليفات الندوة ولمجرياتها وليس للأشخاص، دون أن يدرك ما يفعله في خربشاته، حيث ربطهم ببعض النقاط السوداء التي قد تسيء إليهم كأشخاص ولا تلزم أفكارهم بشيء من المحاماة من طرفه كما إعتقد ،إن أوصلوا بها إيصالا مباشرا كما فعل هو( محمد الفضيلي ،أولحسن)إذ ينم هذا على أن لديه جهل مركب ،بما يراه العقل الكبير و العقل المتوسط إيجابيا،فضلا على أن يكون لذاته إحتكاك بأحدهما ،وبالتالي خلق له هذا الأمر نوع من الانفصام تجاه معرفة قدراته الذاتية أولا، حول ما إذا كانت لديها الأهلية الكاملة لطرح الموقف الإنفعالي والدفاع عنه أم لا.
وحتى لا نسيل هذا المداد على شيء تافه ،ونحافظ على مبادئنا وافكارنا ،كنا سنمر على الخربشة مر الكرام،دون أن ننبس ببنت شفاه،وهذا لا يعنى أننا نصغر له خدنا كي يصعفعه كما يحلو له ،بل لأن الصمت حكمة،والمثل الآخر يقولالقافلة تسير والكلاب تنبح، ثم إننا مطمئنون من ناحية الإنسجام مع الذات،أمام وجود عيان كانوا من الذين حضروا الندوة يشاطروننا الرأي، لكن الذي إستأثر بإهتمامنا حقا ،وأثار سخريتنا من هذا الشخص الأمازيغوفوبي الذي ينهج أساليب عدوانية ضد المصلحة العامة والقضية الأمازيغية والمناضلين، هاته العبارة التي أدرجها ليحقرنا بها ،فلربما تأثر بمفهوم الإرهاب الفكري الذي وظفناه في مقالنا المذكور، في نقد جانب من محتوى الندوة، ولم يجد بدا من تحريفها بسهولة،لكن سرعان ما إنقلب عليه السحرصدفة،وصار ضحية جلاد عبارته،المعاق فكريا،كيف يحدث ذلك إذن؟
إن الأمازيغوفوبي المذكور لا يدري بأن للعبارة دلالة على نوع من النبوغ الفكري المتعالي الذي لا يوجد لدى بسيطي الفهم ، والذين لديهم قصور في النظر إلى الأمور من منظور عام وواسع ،سوى لدى ذوي ملكات التأمل النظري المجرد والحس الفلسفي،وأنه يطلقه الذين لديهم قوة استيعاب جامدة ،على المجدد الذي يأتي بأفكار حديثة فوق وعيهم،كما هو الشأن لسقراط الذي أهانه السفسطائيون،فكان جوابه لهم أعرف أني لا أعرف شيئأ كما مر ذات يوم على أحد البرغماتيين،فناداه بالشهواني ،لكن سقراط رد عليهلشد ما تعرفني جيدا أما إستنتاج نيتشه حول من لا يفهم الفكرة ال




























