
الإثنين,آذار 31, 2008
<!--

28 مارس 2008 ::. سعيد بلغربي -->
المزيد ...
سعيد الفرد
24 مارس 2008
اليوم واحد من الأيام المخبولة التي لا تأتي إلا بما يغبط الحظ المتعثر حتى النخاع، وكالعادة حينما أستيقظ من الفراش في يوم الأحد، أتناول وجبة الفطور مع أشعة الشمس المنبعثة من الشرفة الآتية بنادل شعاعها، الذي جاءني بعصير حريرها الذهبي،أبهجني كثيرا حضوره، وددت لو أنني أجلس معه أكثر فأكثر ،لكن هاجس كتابة ما كنت قد خططته على الورق البارحة،كان مسعورا أكثر مما ينبغي، فأخذ يقر فني باستمرار دون أن يهدأ لحظة ،حتى تجشأت القهوة من فمي،فلبيت نداءه وذهبت إلى حاسوبي فخلت أن طقوسه ستنسحب استعراضيا أمامي كما هو معهود، ليدر علي بخدماته لكنه أجابني على عجلة من أمره كلص سرق شيء في زحمة بالسوق بالرفض لا لا لا لا وخامرني الشك أن تكون هاته اللا… لها رغبة وإرادة فقط أنها خجولة لا تريد الإفصاح عما يختلج في نفسها
المزيد ...
الأربعاء,شباط 13, 2008
سعيد الفراد
08 فبراير 2008
“فكر بهدوء واضرب بقوة ” عبد الكريم الخطابي
يبدو أن الإنسان كلما زاد في تحصيل المعرفة والأدوات المنطقية في التفكير، كلما زادت مهارته في تحليل الواقع نبوغا وحذقا ،نحو لمس جوهرالسلاسة الموضوعية ،وانتفاء الذاتية نحو استجلاء الحقيقة العامة للاشياء بوضوح ،واستظهار معانيها وجوانب المحاسن التي فيها والمزايا والمساوئ ؛ووسط هاته الطفرة النوعية التي يعيشها بملء التبصر الإفادي، فهو يحيى في نفس الوقت تغيرا في السلوك، تحت المواكبة الإدراكية له بملكاته الروحية ازاء تجريد الواقع تجريدا صحيحا، بعيدا عن كل دمج وحشو متافيزيقي وغريزي يؤثر فيه، ويجعله لا يفقه الجزئيات الكبيرة او الصغيرة، التي تتحكم في المشكلات الكبرى او تولدها أحيانا بذاتها وعلى ما يبدو أن هذا ما يعنيه افلاطون بقوله
المزيد ...
الخميس,كانون الثاني 17, 2008
كن زنزانة لنفسك وفكر في الحرية !؟
وكم كانت الزنزانة التي آوتنا مظلمة تنبعث منها إلى أنوفنا رائحة رطوبة نتنة، مدججة أيضا برائحة فئران تزكم الخياشم ،يركن السجناء إلى حضن زاوية واحدة مشكلين كومة بشرية من الحطب التمشيطي .. على أمل أن نقوى على تسريب الدفء الى نفوسنا المنكوبة كي نهزم البرد الذي أثخن داخلها، ونذهب عنا الغم ،لكن رغم هذا الإلتحام المماثل لنبتة الخس، فان الأبصار
المزيد ...
كتبها Said lfarrad في 10:09 مساءً ::
تعليقان
الثلاثاء,تشرين الأول 23, 2007
سيرة انوال والخيمة الزائلة
بدأت الساعة تنسج أولى خيوطها لإعلان الواحدة مشيدة بذلك معلمةمن معالم القيلولة النهارية بوضوح وكانت ملامح الخجل والتردد بادية على عقاربها قبل ذلك وهي تسبح باضطراب شديد في الميناء كأي بغل طاحونة زيتون أهاله سبق التعب أمام ما ينتظره من أداء للعمل المنوط به، كلما مرت ثانية او دقيقة عادت تمتص رحيق شحنتها بسرعة بسرعة فائقة وهي تطمح إن تعانق سكتة قلبية وتصمت حتى لا تشاهد الذي سيحدث على بعد برهة الآن ...حرارة مفرطة
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الأول 17, 2007
الدمع الصدأ
لو تسألو أرباب "أندو"
وتلة الصبوة وهي تلفظ الكأد
ياترى ...؟
أحقا زوجني للمنحدر؟
نسيج عنكبوت هذا الزمان
لأمتشط السدر ببراءة إبط الصبيان
حينما تدحرجت من الخلود
والقدمين تختلان
المزيد ...
Ametta idran
Txayellah seqsat syadit inedwan
D tsawent n tizi id yessusufn rwehran
Ma ismerc ay iteysart axamara n zman
Ad haredegh tizewriwin s tidext n iseyman
Umi d hnunyegh zeg recug idaren temraywan
Di treqqa inu tanewact tcuk ay d asennan
Tesf-yayid fad zi trefixt n waman
المزيد ...
السبت,تشرين الأول 13, 2007
Tafeska taghudant

Tafeska taghudant i marra atarras dimsermen
عيد سعيد للجميع ولكل المسلمين
الأربعاء,أيلول 05, 2007
لمحة عن وقع سلطة اللغة والرمز في اللحظة المعاصرة
لا ينحصر نشاط سلطة الكلمات في نطاق ضيق يتم فيه تبادل المعلومات والأفكار فحسب بل يتعدى ذلك ليستبيح من جراء دلك التفاعل المتبادل بين طرفين على بعض الثوابت الراسخة التي قد تتزحزح تحت صدى معول المضمون الذي تأويه الكلمة ،فينتج عن ذلك انفراج ذاتي يتخذ شكلا من الأشكال الأساسية المنوطة بالفضيلة ، والرذيلة ومن ثم يواكب عبر المضمار الأول إيقاع العزف الذي يتغنى به العرف السائد لدى العامة ، والقوانين التشريعية (الميثاق- السنن) او يخالفه في المضمار الثاني مما يجعل كل شيء هنا ينقاد لوصية العلة لفاعلة ، التي هي طبيعة مضمون الكلمة .
ومن هذا المنطلق نعرض في كل هذا هنا لجوهر الاستعمال المثنى الذي سنحاول اقتفاء إثره عند الفيلسوف " غوسدوفر"(1)
المزيد ...
كتبها Said lfarrad في 05:21 مساءً ::
5 تعليقات
الثلاثاء,آب 28, 2007
المغرب واليابان
مقاربة أخطاء التحديث المغربي على ضوء التجربة اليابانية من زاوية
الإصلاحات التي عرفها ابتداء من منتصف القرن التاسع عشر .
اذا كانت الغاية هي المعرفة فيكفيك ان تعرف نفسك " وليام سيكسبير"
المزيد ...